Ali Abu Monassar

Thu Dec 06 2012
Was this inspirational?
2 viewers found this inspiring

This interview is about

Ali Abu Monassar talks about the development of Dubai as a global destination and the evolution of his business as a top-end destination management company. He talks about the need for his business to undergo a major change in 2009 in order to implement a more 'modern' approach to service within the tourism and hospitality sector.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي علي أبو مونصار، وأنا رئيس مجلس إدارة ذا فيجن دستنيشن مانجمنت، ورئيس مجلس إدارة ذا فيجن أريبيا لتنظيم المعارض.

ذا فيجن هو اسم جيد. وهو يُعبّر عن كيفية تقديم أفضل الخدمات في قطاع السياحة، بمختلف جوانبها مثل المؤتمرات، الحوافز، السياحة الترفيهية الفاخرة، الفعاليات إلى جميع شركائنا حول العالم. مكتبنا الرئيسي في دبي. ونشغّل أيضاً مكتبين في أبوظبي ومسقط في عمان.

ما قصة تأسيس ذا فيجن؟
بدأت القصة في الثمانينيات، عندما كانت هذه المنطقة مجهولة في العالم. كنت طالباً جامعياً، وكانت هوايتي مساعدة الناس على فهم الثقافة المحلية، وتنمية الفوائد والعلاقات الإنسانية بين بلادنا والعالم.
لم توجد آنذاك هيئة راعية للسياحة. فقصدنا محاكم دبي حيث حصلنا على أمر خاص لتأسيس الشركة.

كيف تطورت الشركة؟
بصراحة كنت السائق، وكنت أنقل الناس من مكان إلى آخر. وكنت الدليل، وموظّف الحجوزات والمدير والمسوّق. فكنت أحمل معي الكتيبات والمنشورات حيثما ذهبت.
اليوم الأمر يختلف تماماً، لأن الوجهة أصبحت أكثر نضجاً، وتتوفّر اليوم الكثير من المنتجات السياحية. والكثير من الشركات قدمت إلى السوق وساهمت في نشر الوعي حول البلاد. كما أن نطاق ومستوى الخدمات المتوفرة قد تحسّن.

لذلك قررنا عام 2009 إحداث تغيير في الشركة من الذهنية القديمة إلى أسلوب وتفكير جديدين. وكان ذلك يقضي بإعادة التفكير في كيفية تقديم الخدمات بحيث تتماشى مع جودة المنتجات المتاحة. فأحياناً يكون المعلم أو الفندق جميلاً مع أثاث رائع، لكن الخدمة دون المستوى المطلوب. وبالتالي لا يتلاءم مستوى الخدمات مع جودة الفندق. وهذا هو ما نقوم به. إن هدف ذا فيجن هو تقديم أفضل الخدمات، وضمّها إلى المنتجات الرائعة المتوفرة في باقات خاصة وحصرية، وتقديمها إلى العملاء كي يقدّروها أكثر.

أطلعنا على التحديات التي واجهتها في تأسيس شركتك
إنها قصة طويلة ومن الصعب شرح كلّ جوانبها. لكن الاضطرابات الإقليمية كانت تحدياً بالنسبة إلينا. فتوالت التهديدات على مدا السنوات الـ 20 الماضية.
كما تأثرنا بالأزمة المالية العالمية. واجهنا تحدياً أيضاً من المنافسين، ولا بد أن نعترف أننا لسنا الوجهة الوحيدة في العالم. والكثير من بلدان المنطقة والعالم تقدّم الخدمات نفسها. المنافسة تحد أساسي بالنسبة إلينا. كما واجهنا تحدياً كبيراً في العثور على الموظفين الكفوئين.

ما أهمّ عامل في إدارة العمل الخاص؟
عليك أن تقوم بما تؤمن به. اليوم عندما أتحدث إلى موظفيّ، أقول لهم دائماً: "إعملوا ما تؤمنون به" لأنه لا يمكن أن نعد بأمور لا يمكننا أن نفي بها.

ما أو من كان مصدر وحيك في تأسيس شركة سياحية ناجحة؟
أعتقد أن الكثيرين سيقولون الأمر نفسه. مصدر إلهامي هو حاكمنا. لقد بدأ ببناء هذه المدينة وهذه الوجهة السياحية من الصفر. أعتقد أنه أوجد شيئاً سيذكره التاريخ. ولم يسبقه أحد عليه، ولا أعتقد أن أحداً بعده سيقوم بذلك. إنه نموذج للوجهات الناضجة، سواء في القطاع السياحي أو سائر القطاعات وللوجهات النامية أيضاً.

Comments ( 0)

Leave a Comment