Azza Al-Qubaisi

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
1 viewers found this inspiring

This interview is about

Emirati entrepreneur Azza Al-Qubaisi took inspiration from local traditions to become the UAE’s leading jewellery designer, and an award-winning artist.

Video Transcript

...Show entire transcript »

عزّة القبيسي، مصممة وصائغة مجوهرات
فنانة تشكيلية في مجال المعادن
في نفس الوقت، أقوم بتصميم وإنتاج القطع التذكارية والجوائز للفعاليات في دولة الإمارات.
عندما كنت في بريطانيا، حضرت حصص الفن والرسم وغيره، وشعرت أنه هذا هو الباب الذي كنت أبحث عنه والذي لم يكن متوفراً في الإمارات. فشعرت أنني وجدت نفسي.
عندما أنهيت دراساتي الأساسية في كلية تشلسي للفنون والتصميم، بدأت خلال تلك السنة أبحث عن المجال الذي يمكن أن أنال فيه إجازة الدبلوم. وعندما اكتشفت أن أحد المجالات كانت صناعة المجوهرات، فوجئت. كما أنني لطالما أحببت أن أمارس عملاً يدوياً، فلم تكن مادة الرسم أو التصوير كافية. واليوم، بعد مرور عشر سنوات من بداية مسيرتي الفنية، أجريت بعض التغييرات، فخصصت علامة عزّة القبيسي للأعمال الفنية، وعلامة أرجمست للتصاميم والقطع التذكارية.
الكثير من الأشخاص كانوا ينصحونني بأن أركزّ على جانب الأعمال من مهنتي. فكانوا يقولون لي أن للفن وقته، ولكن السوق يحتاج إلى الإنتاج المحلي. وهذه هي إحدى النصائح التي أقنعتني بفتح خط الإنتاج المحلي. فكوني فنانة، لم أكن أفكر نهائياً في دخول مجال الإنتاج والأعمال.
لم أكن أعرف بالتحديد ما هو مصدر إلهامي، فاعتقدت أنه الطبيعة المحلية ورحلاتي إلى البرّ. لكن اليوم اكتشفت أنه البحث عن هويتي، في ظلّ العولمة التي نعيشها، ووجودنا مع الثقافات المختلفة التي تحيط بنا محلياً، والتمييز بين مختلف هذه الثقافات، ومعرفة ثقافتي المحلية وإبرازها في عملي.
اكتشفت أن صناعة المجوهرات قد تكون لغة يفهمها المجتمع المحلي أكثر، فمن لا يلبس مجوهرات أو يستثمر في المجوهرات؟ فظننت أنه مجال جديد، ولم أتخذ قرار دخول مجال صناعة المجوهرات لأنني امرأة، بل لأنني رأيت أنه يمكن أن يشكّل وسيلة تعبير فنية جديدة، فأصمم قطعاً فنية معبّرة ويبدأ الناس بلبس قطعاً فنية بدلاً من تصاميم مجوهرات جميلة.
أهمّ نصيحة أوجهها للمبتدئين في هذا المجال هي أن يثابروا ويكملوا الفكرة التي بدأوا فيها. فإني أقابل الكثير من الطالبات أو حتى الخريجات، وأرى أنهنّ يردن أن يبدأن بالتصميم والإنتاج والمشاركة في المعارض. لكن أرى أنهن لا يأخذن الموضوع بجدية، رغم التسهيلات المتوفرة لهن اليوم. فأفكر في نفسي أنه لو توفّر لي 50% من هذه التسهيلات، لكان مردودي 1000%.
أذكر عندما كنت أسير في الشارع في المملكة المتحدة وأتكلم مع والدي عبر الهاتف وأقول له أنني أنوي تحصيل دراستي في المجال الفني، صُدم ولكنه قال لي ببساطة: "إذا فشلت لن تلوميني". لكنني لم أرَ نفسي أبداً كشخص يمكنه أن يفشل، ربما لأنني في صغري كنت أجلس مع والدي في مكتبه، وكان يحدّثني عن سبب اختياره لاسم عزّة، وعن شخصية تلك المرأة. وكان يزرع فيّ فكرة أنه بإمكاني أن أكون قوية، وتكون لي شخصيتي المستقلة وفكري الخاص.
لم أكن على إلمام بجانب الأعمال أو بارعة في تخصيص الوقت لمقابلة الرعاة وإقناعهم بتمويل أعمالي. فكنت قد اتفقت مع والدي منذ البداية على أن يمنحني مبلغاً صغيراً يساعدني في تأسيس علامتي، لأنني كنت أدرك أنني لن أجد مصرفاً يموّلني. فلم تتوفر صناديق الاستثمار في أبوظبي آنذاك، على عكس دبي على ما أظنّ. وصحيح أنني كنت أشارك في المعارض، لكن تكاليف المشاركة كانت تزداد سنة بعد سنة، في حين أن عوائد بيع الأعمال الفنية كانت ضئيلة جداً بغياب فهم المجتمع لها وبالتالي عجزه عن تقدير سعرها بصورة منصفة. فكان الكثير يرون أن أعمالي هي مضيعة من الوقت، ولم يفهموا لماذا لم أزاول وظيفة عادية.
بعد زواجي منذ سنتين، أصبح لدي ابنة عمرها سنتان. وعادة أمضي عطلة نهاية الأسبوع مع العائلة. وعندما أكون أخضع للضغوط، يساعدني الجميع في تنفيذ أعمالي. وكانت إحدى قطعي الفنية تحتوي على 2700 نواة من ثمار التمر، فترى عشرة أشخاص يدخلون النواة في أشياش الحديد حتى الواحدة أو الثانية صباحاً، لأنني كنت أشارك في معرض في الأسبوع التالي. وهذا ما يستهويني، فلطالما تمنيت ألا أحيا حياة روتينية، وأن أعيش تجربة جديدة في كلّ شهر وكلّ سنة.
أتمنى أن أرى أعمالي منتشرة على نطاق أوسع في السوق المحلي، عبر المتاجر الكبيرة والفنادق. فهي متوفرة حالياً على رحلات طيران الاتحاد وفي بعض المحلات وعبر الإنترنت. ولكنني أطمح إلى عرضها في المتاحف.

Comments ( 0)

Leave a Comment