Camilla d’Abo

Wed Feb 27 2013
Was this inspirational?
3 viewers found this inspiring

This interview is about

Dabo & Co combine PR and event organisation to form an integrated platform for corporate clients. Co-founder Camilla d'Abo talks about the early days of her business - which simply focused on PR - and its evolution to become an award-winning organisation. She also talks about the challenges along the way and how the role of PR has matured since the economic downturn.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي كاميلا دابو. أنا المؤسس الشريك لشركة دابو آند كو. نحن شركة للشؤون الإعلامية المدمجة. ونختص في ثلاثة مجالات أساسية: العلاقات العامة، إدارة الفعاليات والتواصل الرقمي.

ما هي الاستراتيجية التي اتبعتها لتطوير عملك؟

أسسنا الشركة منذ 8 سنوات في 2004. أسستها مع شقيقتي، وهي شريكة أعمالي. نشأنا في دبي. نحن هنا منذ 30 عاماً. وكنا نعمل في الإمارة. أنا في العلاقات العامة، وهي في إدارة الفعاليات.
عام 2004 شهدت دبي نمواً كبيراً. ولاحظنا نقصاً في السوق إلى وكالة تجمع بين إدارة القعاليات والعلاقات العامة. شهدت دبي آنذاك الكثير من الإطلاقات والمشاريع الجديدة. فتم إنشاء مدينة دبي للإعلام. تلاها افتتاح مركز دبي المالي العالمي، ثم مشاريع إعمار. وكثرت الفعاليات. لكننا لم نرَ أن الفعاليات كانت تقام بصورة استراتيجية تماشياً مع سياسية التواصل لدى الشركات. لذلك وجدنا نقصاً في السوق وقررنا تأسيس شركة تلبي الطلب الموجود في السوق.

كيف تطورت دابو أند كو؟

كانت تجربة رائعة. عندما أسسنا الشركة، كنا شخصين فقط. خلال العام الأول، وظّفنا أول موظفين بدوام كامل. وما زالت أحدهما تعمل لدينا اليوم.
كان تركيزنا آنذاك على الفعاليات. لقد تطورنا كثيراً. كانت الشركة تُدعى آنذاك دي إفنتس. خلال سنتين، شهدنا نمواً كبيراً في شق العلاقات العامة من أعمالنا. فاخترنا إسماً جديداً للشركة: دي بي آر. ثم أطلقنا أعمالنا رسمياً بنهاية العام 2006. أما اليوم فقد دخلنا المرحلة الثالثة من الشركة.
قبل سنتين في يناير 2011، استقر خيارنا عند اسم دابو آند كو ليعكس تكامل خدمات الشركة التي تُعنى أيضاً بالتواصل الرقمي. وكان ذلك ليفهم الناس الخدمات المختلفة التي نقدمها.
نحن اليوم شركة حائزة على الجوائز، وتضمّ 40 موظفاً. وأعتقد أن تغيير اسمنا رمز على نضوجنا ونمونا. أسسنا لوسي وأنا الشركة بناءً على مبادئنا العائلية المتمحورة حول الجودة، المهنية وأفضل المعايير الدولية. وقد عكس الإسم الجديد جهود الفريق الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة.

ما هي التحديات الرئيسية التي وقفت في طريقك؟

أعتقد أن التحدي الأكبر كان في بناء الثقة والموثوقية كنساء وحث العملاء على أخذنا محمل الجدّ وقدرتنا على منافسة الشركات المعروفة. لا أعتقد أننا استبعدنا من العمل لكوننا نساء. لكن كان من الأصعب نيل ثقة العملاء المحتملين.
لطالما كنا متحفظتين.فقد أسسنا الشركة بمدخراتنا الخاصة. ولم نكثر من الاستثمار. وكنا حذرتين جداً من حيث الإنفاق. كان التوظيف تحدياً كبيراً مع ميزانيتنا المحدودة. كان علينا إيجاد طرق ذكية ومبتكرة لاستثمار مالنا. أعتقد أن التحدي الأكبر الذي واجهته الشركات على الصعيد المالي كان خلال الأزمة المالية.
كان العام 2009 سنة صعبة جداً. وكان علينا اتخاذ قرارات صعبة بسرعة. لكننا أصبحنا أقوى. عرفنا عاماً صعباً جداً. لكننا كنا محظوظين جداً أننا استمرينا.
أعتقد أن العلاقات العامة هي أفضل وسيلة تسويق من حيث الكلفة. وهي الوسيلة الوحيدة من مختلف وسائل التسويق المتاحة التي تعتمدها العلامات العالمية التي نتعاون معها مثل نوكيا وإتش إس بي سي. فقد استثمرت هذه العلامات في علاقاتها العامة بدلاً من الاستغناء عنها.


ما هو العنصر الأكثر إرضاءً لـ دابو أند كو؟

كنا محظوظين جداً. منذ البداية سعينا إلى التعامل مع أكثر العلامات جودة. إن قيم علامتنا مرتبطة بالرقي والجودة والمهنية. فقد تعاملنا بصورة خاصة مع العلامات العالمية. على صعيد العلاقات العامة، نتعامل مع نوكيا، إتش إس بي سي، كانون، سيسكو، ماريوت. نتعامل مع حوالي 30 علامة عالمية مختلفة. والأمر نفسه ينطبق على الفعاليات. فحوالي 70% من عملائنا للعلاقات العامة يلجأون إلى خدماتنا لتنظيم الفعاليات. ونحن ننظّم حدث كارتييه السنوي للبولو منذ 6 سنوات. كما نعدّ الكثير من الجولات الترويجية والمنتديات لإتش إس بي سي. نحن نعدّ الفعاليات أيضاً لعلامة كوكا كولا. لذلك فإن الكثير من العلامات التابعة للشركات تعمل معنا لأننا نهتم بالجودة والمهنية، وتعرف الشركات المتعاملة معنا أنها ستحصل على نتائج جيدة جداً.
ننظم فعاليات عدة. في ديسمبر، نظمنا حفل جوائزمعهد المحاسبين القانونيين في انجلترا وويلز . الشهر القادم، ننظم افتتاح أكثر فنادق العالم ارتفاعاً، جي دبليو ماريوت ماركيز مع فنان عالمي. وإلى جانب الحفلات الفخمة، نتولى إدارة الكثير من الفعاليات المهمة جداً من مؤتمرات للشركات أو مؤتمرات الموارد البشرية للشركات الكبرى التي تهتمّ بتنمية روح الانتماء إلى فريق العمل لدى موظفيها. فنقيم مأدبات العشاء الفاخرة في فندق ما طيلة مدة المؤتمر لثلاثة أو أربعة أيام. وهذه الفعاليات متمحورة حول الشركات وتختلف أحدها عن الأخرى سواء كانت الشركات تتوجّه من خلالها إلى العملاء أو الموظفين. لقد حالفنا الحظ وحزنا على جوائز من زملائنا. وشكل استلام هذه الجوائز لحظة وذكرى رائعة.
لقد فزنا بجائزة أفضل وكالة للعلاقات العامة في الشرق الأوسط عام 2010. وعام 2012، فزنا بجائزة أفضل شركة استشارة متوسّطة الحجم للسنة، وهو أمر رائع. فزنا أيضاً بجوائز على إدارتنا للفعاليات، ولمنهجيتنا في التسويق. ونشعر أن هذه الجوائز تجسد مستوانا وتظهر للناس أننا نرتقي إلى أفضل المعايير العالمية ويمكننا منافسة أكبر وأفضل الشركات.


من كان مصدر الإلهام بالنسبة لك؟

أحد الأمور التي أثارت إلهامنا أنا وساره لتأسيس شركتنا كان كتاباً لساره هاشمي التي أسست كوفي ريبابليك مع شقيقها هاشم. عنوان الكتاب: "أني وان كان دو إت"، أي بإمكان أي شخص القيام بذلك. ووضّح الكتاب للقراء كافة الخطوات المتوجب اتباعها من حيث الأبحاث، خطة العمل والشؤون المالية على مدا سنة. استعرض الكتاب وسائل بسيطة، لكنه كان مثيراً جداً للإلهام. والأمر المثير للاهتمام هو أنه بعد عام من تأسيس عملنا لجأ إلى خدماتنا مكتب المتحدثين في لندن، وهي شركة تنظّم الفعاليات مع المتحدثين وأتوا بساره هاشمي إلى دبي. فتعرفنا إلى الشخصية التي ألهمتنا لتأسيس شركتنا.
أعتقد أنه يمكن لأي شخص أن يقوم بذلك. لكن على الناس أن يتوخوا الحذر وأن يفكروا في الأمر ملياً.لكن عليهم أن يتحلوا بالشغف أيضاً ويعملوا بجهد. فهذا ليس الخيار السهل. هذا ما أقوله لجميع الناس. إنه الخيار الأصعب لأنه يترتب عنه الكثير من المسؤولية.

Comments ( 0)

Leave a Comment