Dana Jallad & Ra’ed Saqfelhait

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

In part 1 of their interview, Hey Sugar Co-Founders Dana Jallad and Ra’ed Saqfelhait explain how they brushed off the financial crisis to create one of the UAE’s leading sweet bakery brands.

Video Transcript

...Show entire transcript »

دانا جلاد: إسمي دانا جلاد، وأنا المؤسس الشريك لعلامة هاي شوغر. انطلقت الفكرة منذ ثلاث سنوات، وكان من المفترض أن نفتتح متجراً صغيراً لبيع الكب كيك. واليوم أصبحت علامتنا منتشرة في 12 متجراً في الإمارات، وتستمر علامتنا في النمو وهي علامة ناجحة جداً.
إسمي رائد سقف الحيط، وأنا المؤسس الشريك لعلامة هاي شوغر، انضميت إلى الشركة منذ عامين تقريباً بعد أن كنت موظفاً في شركة، قررت أن أنضم إلى زوجتي وشريكتي لتنمية العلامة وتوسيعها محلياً وإقليمياً.

دانا جلاد: أعتقد أنني أردت أن تكون لي أعمالي الخاصة. أردت أن أكون مديرة نفسي، وأن أتوقف عن العمل لدى الشركات والقيام بشيء ممتع. وفي الحقيقة، إني أحب الحلوى، فكنت الطفلة التي تنتظر بفارغ الصبر لحظة إطفاء الشموع أثناء حفلات أعياد الميلاد لتناول قطعة الحلوى. وخلال أسفاري حول العالم، شهدت انتشار موجة الكب كيك بخاصة في أوروبا والولايات المتحدة. ففكرت لماذا لا نقوم بتعريف السوق المحلية والإقليمية على هذه الحلوى اللذيذة؟

بدأت أعمالي معتقدة أنها ستكون نشاطاً ثانوياً، ممتعاً وسهلاً، وأن تحضير الكب الكيك وافتتاح متجر صغير مختص بها أمر سهل. لكنني لم أكن أعلم أنني بدأت مشروعاً أكبر بكثير مما تصورت، فقد تحوّل إلى عمل بدوام كامل، وأصبحت أتعاون عليه مع زوجي وحتى العائلة بكاملها. برأيي كان ذلك أصعب من التحضير لشهادة ماسترز، وأفضل تجربة تعلّم بالنسبة إليّ. فقد تعلّمت كل شيء، وأصبحت أعرف الكثير عن القانون والشؤون المالية والعمليات التجارية. وباستطاعتي اليوم أن أحضر قائمة بالتكاليف وأن أفهم البيانات المالية. لطالما عملت في مجال العلاقات العامة والتسويق، ولم تكن لي أدنى فكرة عن تلك الأمور، والآن أصبح لدي معلومات واسعة عن أمور مختلفة، وأعتقد أنني أعرف تمييز الأفكار الناجحة عن سواها. وعندما نقوم بإعداد منتج جديد، يمكنني أن أعرف إذا كان سيكون ناجحاً أم لا.

رائد سقف الحيط: افتتحنا المتجر في الربع الأخير من العام 2008، في وقت هزّت الأزمة المالية العالم، وكان كلّ شخص في عالم الشركات يتساءل ما الذي يمكن فعله للصمود وما سيحلّ بأعمالهم. وكنت أتحدث مع دينا حول هذا الموضوع، فذكرتني أن عملها يتنامى وأنه أصبح لدينا متجران، وأننا كنا على وشك افتتاح المتجر الثالث، واقترحَت أن أتوقف عن العمل لدى شركتي وأتفرغ لأعمالنا الخاصة. وقالت: لطالما أردت أن تعمل في مجال الضيافة، وتنمية هذا الجانب من شخصيتك، فلم لا تحاول؟
فاتخذت قراري، وكنت أبقى مستيقظاً في الليل قلقاً ومتسائلاً: ماذا فعلت؟ لكنها كانت تجربة رائعة، منذ اللحظة التي انضميت فيها إلى دانا وكان لدينا متجران إلى أن أصبح لدينا 12 متجراً، وأعتقد أننا سنبلغ 15 متجراً بنهاية العام وسنتوسع في المنطقة. كانت تجربة رائعة، وكانت هذه نقطة التحوّل بالنسبة إلي، عندما قررنا توسيع أعمالنا لتصبح شركة فعلية بدلاً من مجرد مخبز صغير.

دانا جلاد: لطالما فكرت أننا نحن الرواد، وأنني لن أقلق حيال أعمالنا، وسأتصرف على هذا الأساس. وفي كلّ ما قمنا به حاولنا أن نكون السباقين، وكنا دائماً نفكر ما الخطوة التالية التي يمكن القيام بها. لم يمضِ يوم من دون أن أصحو في الصباح وأفكر: ما الجديد الذي سنقدمه اليوم، سواء كان منتجاً أم نكهة جديدة أم متجراً جديداً. وقد حافظنا على هذا النهج على مدى السنوات الثلاث الماضية. إذا نظرنا إلى النمو الذي حققناه، نرى أننا افتتحنا متجراً جديداً كل ثلاثة أشهر، وهذه نتائج قياسية. وقد طوّرنا أعمالنا انطلاقاً من 6 أو 8 نكهات من الكب كيك التي كنت أبيعها مع أمي في المتجر وصولاً إلى 30 نكهة، ونستمر في تطوير قائمة منتجاتنا، وقد أطلقنا خدمة توريد الأغذية وبدأنا نعدّ حلوى أعياد الميلاد.

لم نتوقف عن النمو، كما زدنا عدد العاملين لدينا وأواصل البحث دائماً وأجد مصادر الإلهام في وسائل مختلفة، فأحياناً أتذوق حلوى لبنانية أم عربية، وأفكر كيف يمكن أن أحوّلها إلى كب كيب أم منتج آخر لدى مخبزنا. أو أثناء القيادة على الطريق، أبحث عن مكان مناسب لافتتاح متجر جديد. التحضير هو أساسي. ففي كلّ مرة نقوم بإطلاق خدمة أو منتج جديد، نقوم بالتحضير له وبدراسة الموضوع مهما كان بسيطاً ونتقنه ونختبره. فعندما نطلقه، يكون متكاملاً ويلقى النجاح.

رائد سقف الحيط: لقد شهدت أعمالنا نمواً في اتجاهات مختلفة كما قالت دانا. عندما بدأنا أعمالنا، كنا نقدّم بعض النكهات من الكب كيك، واكتشفنا مع الوقت أن تنويع المنتجات أساسي. فكنا دائماً نطلق النكهات الجديدة، وليس هذا فحسب، فقد بدأنا كمتجر للكب كيب حتى توسّعنا إلى مخبز يوفّر منتجات متنوعة، وتشمل قائمتنا اليوم 250 منتجاً من مختلف أنواع الحلوى بنكهات متنوعة. في البداية، كانت مبيعات الكب الكيب تشكل 95% من إجمالي مبيعاتنا. أما اليوم، فأصبحت تشكل 45% من المبيعات، ليس لأننا لم نحقق النمو بل لأننا نوّعنا مصادر عائداتنا، وأطلقنا مقاهينا الخاصة. فإن متاجرنا الإثني عشر تتنوّع بين الأكشاك الصغيرة، والمقاهي حيث يمكنك الجلوس والاسترخاء وشرب القهوة والاستمتاع بالخدمة. كما أننا نقدم خدمات توريد الأغذية للشركات. ونحن فخورون بذلك، فإن قاعدة عملائنا تشمل العملاء المنفريدن والمشترين للمرة الأولى، والعملاء الذين يحبون العلامة ويقصدون متاجرنا دائماً، بالإضافة إلى الفنادق من فئة الخمس نجوم والشركات وغيره.
دانا جلاد: أعتقد أن تأسيس الأعمال في دبي أمر سهل وصعب في آن. أظنّ أنه أمر ممكن لكن تعيقه الكثير من الصعوبات من حيث فهم تسلسل المراحل. ومن الصعب إيجاد موقع مناسب لافتتاح فرع لشركة صغيرة، أو إطلاق الأعمال الصغيرة في المراكز التجارية الكبرى. لكنه ليس أمراً مستحيلاً. فكانت البداية صعبة، وكان علينا أن نقرر إذا كنا نريد أن نكون شركة محدودة المسؤولية، وكنت أبحث الأمر مع رائد ومحاميينا لفترة طويلة ونناقش ما الذي نريد القيام به. بالطبع، كنا بحاجة إلى كفيل محلي، فالشروط نفسها تنطبق على أعمال الضيافة مثل سواها. لا شك أن على المرء تخطي بعض العقبات، بما فيه استئجار موقع وإتمام المعاملات وعلى مؤسسي الأعمال أيضاً أن يدركوا تسلسل المراحل في عملية التأسيس. فلا يمكن الانتقال إلى المرحلة التالية لأن هذا الإجراء أو ذلك ما زال عالقاً. وفي البداية، يستغرق الأمر بعض الوقت ويتسبب بالتأخير. فافتتحنا متجرنا مع بعض التأخير، لكن في النهاية كان ذلك لصالحنا لأننا وضعنا لافتة تشير إلى افتتاح المتجر قريباً. وكنت أرى الناس يمرون بجوار المتجر كلّ يوم، ويسألون عن تاريخ افتتاحه. وعندما افتتحنا المتجر أخيراً بعد تأخير دام أسابيعاً، كان طابور من العملاء ينتظرون أمام المتجر لأنهم كانوا يترقبون موعد الافتتاح طيلة تلك الفترة. وكنا قد بدأنا نشر أخبار المتجر عبر العلاقات العامة وما شابه وكان الناس ينتظرون افتتاح المتجر وإطلاق العلامة، وأعتقد أن هذا صبّ في مصلحتنا.

Comments ( 0)

Leave a Comment