Dipesh Depala & Ayman Fakoussa

Wed Oct 31 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

Dipesh Depala and Ayman Fakoussa explain why they felt that there was a niche in the luxury branding and events market and how they capitalised on it.

Video Transcript

...Show entire transcript »

ديبيش: إسمي ديبيش ديبالا وأنا المؤسس الشريك لـ "ذا كود". نحن شركة علاقات واستشارات مختصّة بالعلامات الفاخرة. مضى على تأسيس الشركة سنتين.
أيمن : إسمي أيمن فاقوسا، المدير الإداري والمؤسس الشريك لـ "ذا كود". أسست الشركة قبل سنتين مع شريكي ديبيش دبيالا. كانت تجربة مذهلة لغاية الآن. لكل منا خبرة في مجال الموضة وقررنا أن نؤسس شركة مختصة بالعلاقات العامة، والفعاليات والاستشارات حول العلامات التجارية الفاخرة.

ما الذي دفعك لتقرر أن تنشئ الشركة؟
ديبيش: تكثر الشركات المعروفة في مجال العلاقات واستشارات العلامات التجارية في المنطقة. لكن لاحظنا حاجة في السوق إلى شركة تفهم فعلاً مفهوم الفخامة وتأسست على يد أشخاص ذات معرفة واسعة في هذا المجال وقادرين على منح العملاء ما يريدونه بالضبط. دخلنا المجال لأننا رأينا حاجة حقيقة لخدماتنا. شعرنا أن عملاءنا قصدونا بحثاً عن خدمة مختلفة لم يجدوها في السوق وكنا قادرين على تقديمها لهم. وحالفنا الحظ في العمل مع أحد أهم العلامات التجارية والشركات وقد أنجزنا الكثير في السنتين الماضيتين.

أيمن، ما هي قصتك؟
أيمن: كنت أبحث عن العمل عندما أتيت إلى دبي في 2003. ودخلت مجال الفعاليات الذي أحببته كثيراً. وشعرت أنني اعتدت عليه بسرعة وكنت بارعاً فيه بالفطرة. ثم قررت تغيير مهنتي ودخول مجال أكثر جدية. فبدأت بالعمل في قسم التسويق لدى لوريال. ولم تكن مهامي تقتصر على التسويق، بل شملت أيضاً العلاقات العامة وتنظيم الفعاليات واللوجستيات. كانت تجربة رائعة. وتعلّمت الكثير حول مختلف جوانب القطاع. كنت أعمل في القسم المختصّ بالشريحة الفاخرة لدى لوريال. ثم انتقلت للعمل في مجال الموضة لدى شركة للبيع بالتجزئة لعلامات مختلفة لكن للأسف كان نصيبها الإفلاس.
وخلال هذه الفترة، وطّدت معرفتي بديبيش. سبق لنا أن التقينا لكن تعرّفنا أكثر إلى بعض حينئذ. وعندما قررت مغادرة الشركة، علمت أنني أردت تأسيس أعمالي الخاصة وأنني كنت بحاجة إلى شريك عمل. ففكرت بديبيش.

كيف تطورت أعمال شركتك مع الوقت؟
أيمن: لقد نمت أعمالنا بطريقة عضوية. أعتقد أن النمو والتوسع بسرعة ليس استراتيجية جيدة. فنحن نركز على أعمالنا ونتابع كلّ ما يحصل فيها. فإذا نمينا بسرعة كبيرة، لن نتمكن من الإشراف على كلّ ما يحصل.
ديبيش وأنا معنيان بكلّ عميل وكلّ مشروع. لقد أصبح فريق عملنا يضمّ 10 أشخاص في سبتمبر. لقد تولينا إدارة هذا النمو العضوي في السنتين الأخيرتين. في الحقيقة، يُطرح علينا الكثير من المشاريع. لكننا نختار منها ما نريد. فلا يمكن أن نحمّل فريق العمل أكثر من طاقته. وعلينا أن نحافظ على نوعية وجودة أعمالنا. حالما نفقد الجودة، نخسر عملاءنا وسمعتنا. وفي النهاية، جودة أعمالنا وسمعتنا هما الأهم بالنسبة إلينا. وقد شكلا عنصراً مهماً في نمونا. وأعتقد أننا سنستمر بالنمو بصورة عضوية.

أين ترى شركة كود بعد 5 سنوات؟
ديبيش: إن الخطة لـ "ذا كود" في السنوات الخمس المقبلة هي أن نصبح أهم وكالة علاقات مختصّة بالعلامات الفاخرة هذا ما نريده. إن هدفها هو أن نكون المرجع في عالم العلاقات والاستشارات للعلامات الفاخرة. لكن نريد التوسع خارج الإمارات والشرق الأوسط. مقرنا في الإمارات لكننا نعمل ضمن منطقة الشرق الأوسط. لقد نظّمنا الفعاليات في الكويت، السعودية وقطر وتولينا العلاقات باسم العلامات في هذه البلدان بالإضافة إلى لبنان. لذا، خرجنا من إطار الإمارات إلى منطقة الشرق الأوسط. وأوروبا هي المحطة التالية في خططنا المستقبلية.

ما أكثر ما يشعرك بالرضا في تجربة إنشاء الشركة؟
ديبيش: أعتقد أن أهم مصدر للرضا هو عندما يأتي إلينا العملاء ويقولون "لقد ارتفعت مبيعاتنا كثيراً"، بغض النظر عن المنتج، المطعم أو غيره حينئذ، نعلم أن ما قمنا به أثّر مباشرة على أعمالهم وهذا هو الهدف النهائي.
أيمن: لطالما أردت إدارة أعمالي الخاصة. كنت أحلم بافتتاح مطعمي أو غيره. وبما أنني مدير نفسي، أنا متطلب كثيراً تجاه ذاتي. أنا أقصى كثيراً على نفسي. أعتقد أنني أشعر بالرضا عندما أعمل ما أريد ضمن مجالي وهذا يشعرني بالاكتفاء الذاتي.

ما هي أفضل نصيحة تلقيتها؟
ديبيش: النصيحة الأهم التي تخطر لي هي ما علّمني والدي وما اختبارت بنفسي وهذا أهمّ ما تعلّمته هو التدقيق والتحقيق في كلّ شيء. لا تكتف بتصديق كلام الناس. قم بالتجربة واختبرها بنفسك لأن الناس غالباً ما يعكسون لك صورة غير صحيحة. لذا، عليك أن تكتشف حقيقة الأمر بنفسك.
أيمن: لطالما دعمني أهلي وشجعوني على القيام بما أريد سواء في حياتي المهنية أم الخاصة. وأعتقد أن هذا أمر رائع جداً. يجب أن تصغي إلى قلبك وتعمل ما تريد. لا تشعر أنك مجبر بالقيام بما ينتظره منك الآخرون. كن شغوفاً بما تعمل لأن الأهم هو أن تعمل في مجال تكون شغوفاً حقاً به لأنك تمضي معظم أيامك في العمل. أسمع الكثير من الناس يصفون كم يكرهون عملهم. وأشعر بالأسف تجاههم لأنه ما من سبب يمنع الناس من القيام بما يريدون. وأعتقد أن هذا ممكن فعلاً وأنها نعمة أن تعمل ما تحب.

Comments ( 0)

Leave a Comment