Donna Benton

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

Donna Benton, CEO of the Entertainer, reveals how she turned one voucher book into a multinational business in just 11 years.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي دونا بنتون، وأنا المدير التنفيذي لـ "ذا إنترتينر". لمن لا يعرفون ذا إنترتينر، نقدّم الحوافز لأفضل المطاعم، المقاهي الليلية والفنادق وأماكن الإقامة حول العالم، ونقدّم مفهوم "اثنين بثمن واحد" على شكل قسائم. فلا تضطر إلى دفع الكلفة الكاملة مجدداً.
انطلقت فكرة "ّذا إنترتينر" عام 2001. كنت أقود السيارة على شارع الشيخ زايد ولاحظت وجود الكثير من المطاعم، لكن لم يقدّم أي منها حوافز كافية لتشجيع الناس على القيادة لـ 15 أو 20 دقيقة للوصول إليها. فاقتصرت العروض على خصم بنسبة 10 أو 15%. ففكّرت أنه إذا كان بإمكاني إطلاق مفهوم يحثّ الناس على التنقل لمسافة كبيرة لتجريب مطعم جديد، أو زيارة معلم جديد، فسيأتون. وكان لا بدّ من إطلاق مفهوم "اثنين بثمن واحد" لتقديم حافز كافٍ. وكان لا بدّ من إرضاء مقدّم العرض ومشتري كتاب القسائم معاً. هكذا انطلقت فكرة "ذا إنترتينر".
خطرت لي هذه الفكرة التي أحببتها، لكنني لم أكن أملك المال لتأسيس أعمالي. كنت قد انتهيت من وظيفة للتو، ولم أكن أدري من أين أبدأً. ففكرت أن أقوم أولاً بدارسة لتقييم قابلية تنفيذ الفكرة وكيفية تنفيذها. فذهبت إلى المقهى المجاور لاستخدام الإنترنت لأنني لم أكن أملك حاسوباً. بدأت العمل على دراسة قابلية التنفيذ. أحببت الفكرة وكنت متحمسة جداً لها وعرفت أنها ستنجح. وشاورت بعض الأشخاص العاملين في الضيافة وأعجبتهم الفكرة أيضاً. فوضعت خطتي، ووجدت مستثمراً وبدأت المشروع. حصلنا على رخصتنا التجارية في مدينة دبي للإعلام عام 2001، وهكذا انطلق كتاب "ذا إنترتينر".
دخلت هذه الصناعة من دون أن أعرف أي شيء عنها. كنت أعلم أنني أحبّ الناس ولدي حس اجتماعي عالٍ. لطالما عملت في مجال التسويق والمبيعات، لكن كان عليّ أن أتعلم كلّ شيء من الصفر. فتعلّمت الكثير حول عملية الطباعة والتعامل مع الحكومة، وكيفية تأسيس شركة، والتعامل مع الفنادق والمطاعم والتجار. أما بالنسبة إلى مفهوم "اثنين بثمن واحد"، فكان عليّ أن أفسّره كما رأيته، وكنت متحمسة للفكرة. كان أول شخص يوقّع اتفاقاً معي من فنادق الماريوت، وكان اسمه جف ستاركن. فقد آمن بالمنتج، ووافق على تقديم العرض لخمسة مطاعم فاخرة وثلاثة مطاعم عائلية. ومنحني ذلك دافعاً كبيراً وتطورت الأعمال انطلاقاً من هذه النقطة. في الحقيقة، استهدفت الفكرة أي شخص يقصد المطعم. بالطبع، تُعتبر العائلات من أهمّ المشترين للكتاب، بالإضافة إلى المقيمين الأجانب. لكن لاحقاً رأيت أنه يمكننا استهداف الكثير من الجنسيات المتعددة، لأن الجميع يرغب بتوفير المال والاستفادة من العروض.
عندما أطلقنا الفكرة في 2001، كنت الشخص الوحيد في الشركة، فكنت أعقد الاتفاقيات مع التجار، وأقصد المطبعة، وأتعامل مع الموزعين، وأسلّم الكتب. باختصار، كنت أقوم بكلّ شيء، وهذا ما عليك فعله عندما تؤسس شركتك، لأن هذا يوفّر الكلفة كما أنني أردت القيام بهذه الأعمال لأتعلّم. فكنت أريد أن أعرف كلّ شيء يخصّ الشركة وكنت أحب تولي كل هذه المهام. فبدأنا بكتاب واحد شمل كل شيء، المطاعم الفاخرة والعائلية والمعالم. كان ذلك منذ 11 عاماً، واليوم أصبحنا نصدر 17 كتاباً في 9 بلدان، وقد أحرزنا تقدماً هائلاً مقارنة بكتاب واحد في بلد واحد.
التحدي الأصعب في تأسيس الأعمال كان العام الأول. فلم يكن لدينا منتج لإقناع المساهمين، بل كان مجرد فكرة. وكما يعلم الجميع، من الصعب بيع فكرة من دون أي براهين ملموسة. فكان كلّ شيء رهناً بطريقة عرض الفكرة على المساهمين المحتملين، ومدى تصديقهم لها وما ننتجه في النهاية. ذلك كان الجزء الأصعب. من أصعب الأمور أيضاً أن الناس اعتقدوا لدى إصدارنا الكتاب أنه أفضل من أن يكون واقعاً. فكانت لهم شكوكهم حول وجود خدعة ما لقاء الوجبة أو الدخول المجاني، وهذا طرح تحدياً إيجابياً.
ما يجعلني أشعر بالرضا هو عندما أقصد مطعماً أو معلماً ما، وأرى شخصاً يستخدم القسائم، فأقول في نفسي: هذا ما صنعت. في البداية، كنت أتعاون مع إحدى صديقاتي التي أحبت الفكرة. فاستثمرت مع زوجها بمبلغ بالكاد يكفي لتدبير أمورنا، فكانوا جزءاً من الشركة لخمسة أعوام ونصف العام. ثم قمت بشراء حصص جميع الشركاء، وكانوا سعداء جداً بعوائدهم، وأصبحت أملك الشركة بالكامل. منذ 4 أسابيع، قامت إحدى أكبر شركات الأسهم العالمية بشراء 50% من أسهم الشركة. فلم أشعر بالفخر في حياتي كما شعرت في تلك اللحظة، بعد أن قدمت إلى البلاد منذ 12 عاماً، وأسست شركتي وبدأت بإصدار كتاب واحد من بلد واحد وتمّكنت من توسيع أعمالي في مختلف أنحاء العالم.
يتواجد منجتنا بصورة بارزة في مختلف الأسواق الخليجية، فنريد المستخدمين أن يفكروا في شراء الكتاب أينما سافروا عبر المنطقة، وقد أطلقنا أول نسخة عالمية من الكتاب في السوق الأوروبية، في قبرص بالتحديد. نريد أن تشتهر علامتنا حول العالم، فيتمكن الناس من شراء الكتاب أينما حلّوا في معظم أنحاء العالم. فنريد الناس أن يفكروا بشراء الكتاب تلقائياً قبل السفر، ما يسمح لهم بتوفير المال في الوجهة المقصودة. افتتحنا مكتبنا الثاني للتو في آسيا. وسنقوم هذا العام بإطلاق نسخة خاصة من الكتاب في سنغافورة، لبنان، إيرلندا وجنوب إفريقيا. ولدينا خطط مستقبلية للتوسع في السنوات القادمة عبر هونغ كونغ وماليزيا والمملكة المتحدة، لا يمكنني الإفصاح عن الكثير.
أعتقد أنني حققت ذاتي وأبرزت شخصيتي عبر إدارة شركتي الخاصة. بالطبع، اقترفت الأخطاء لكنني تعلّمت منها وعلى المرء أن يتحلى بالتفاؤل. فإن سقطت، فعليك أن تقف مجدداً وتمضي قدماً، ولا تكره شيئاً لعلّه خيراً لك. الأقوال كثيرة، لكن النصيحة الأهم هي أن تبقى واقعياً، وتعمل بجهد، وتتحلى بالحماس والشغف، وستحقق الإنجازات. إذا كان لي أن أوجّه نصيحة للراغبين بتأسيس أعمالهم، أقول أنه عليهم أن يحبوا عملهم. فعلى المرء أن يرغب بالنهوض في كل صباح والذهاب إلى العمل، وأن يستمتع بعمله ويتحلى بالحماسة. فلا بدّ من أن يهوى عمله ويكون شغوفاً به. النصيحة الثانية هي إجراء دراسة لقابلية التنفيذ. فقد تحبّ عملك من دون أن يكون مربحاً، فلا بدّ من أن يكون المشروع قابلاً للتنفيذ من الناحية المالية. والنصيحة الثالثة هي أن يبقى الإنسان منطقياً وواقعياً، وأن يعامل الجميع كما يحبّ أن يُعامَل، وعليك الإيمان بما تقوم به وتقصي البحث حوله.
مصدر إلهامي هو عائلتي وأصدقائي، وإني أؤمن بكلّ ما يقولونه، وأعمل بجهد لتحقيق الإنجازات، ولتكون عائلتي فخورة بي. هكذا تربيت، وعائلتي تحبني مهما حصل، وهي أحد أهم مصادر إلهامي. كما أتطلع إلى الناجحين، وأقدّر فعلاً أولئك الناس الذين حققوا النجاحات من لا شيء وتمكنوا من تأسيس شركتهم. فمن السهل جداً أن تُعطى المال لتؤسس عملاً. لكنني أقدّر من حققوا النجاحات من لا شيء، وإني أصغي إلى كلّ ما يقوله هؤلاء الأشخاص. فهؤلاء هم الأشخاص الذين ترغب برفقتهم وهم مصدر إلهامك.

Comments ( 0)

Leave a Comment