George Berbari

Sun Jan 13 2013
Was this inspirational?
1 viewers found this inspiring

This interview is about

George Berbari's fascination with district cooling is contagious. In this interview, we enter his world of passionate engineers who are trying to make a difference in today's world, where everything revolves around energy.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي جورج برباري، وأنا الرئيس التنفيذي لشركة دي سي برو للهندسة التي تختصّ بمجال تبريد المناطق وتصميم الأنظمة الكهروميكانيكية للأبنية التجارية والسكنية بما فيها المولات، الفنادق، المطارات وغيره.

ما الذي أوحى لك بتأسيس شركة للهندسة؟
حزت على شهادتي في الهندسة الميكانيكية في 1985 من الجامعة الأمريكية في بيروت. كنت أول طالب يُمنح جائزة المتخرج المتميّز في مجال الهندسة الميكانيكية من الجامعة.

منذ البداية، تخصّصت في مجال التبريد وتوفير الطاقة. كنا أول من طرح فكرة تبريد المناطق في الشرق الأوسط بالاعتماد على الغاز الطبيعي بدلاً من الكهرباء. وكان الهدف منه توفير استخدام الطاقة، والحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب الاحتباس الحراري.

ما الذي يميّز شركتك عن سواها؟
صحيح أننا شركة تجارية نحقق الأرباح ونتكبّد الخسائر، لكن لدينا أيضاً رسالة اجتماعية. فأنا أصيغ حالياً كتاباً للمساهمة في حلّ مشكلة الطاقة في العالم. لقد عجز العالم عن احتواء هذه المشكلة، لأنه لم يعثر على البديل الاقتصادي للفحم والبترول.
ألمانيا تُعرف مثلاً على أنها أكبر منتج للطاقة الشمسية، وهي تنتج الطاقة الهوائية أيضاً. لكنها تدفع 9 يوروسنت لكلّ كيلوواط من الطاقة الهوائية مقابل 19 للطاقة الشمسية. لذلك، إن العالم يبحث عن حلّ ولم يجد بعد البديل الاقتصادي الذي لا يؤثر على تنافسية الاقتصادات العالمية.

وأنا أعمل على أن يموّل هذا الحل نفسه بنفسه فيكون الناس مدركين لهذا الأمر، ويدفعون أكثر إذا زاد استهلاكهم للطاقة، ويستفيدون من أسعار مخفّضة إذا وفروها. فيكون توفير الطاقة جزءاً من الثقافة الإنسانية. هذا ما يميّزنا. لقد ترأست حوالي 20 مؤتمراً عالمياً وقد تحدّثت في أكثر من 40 مؤتمراً. إني أعمل دائماً مع الجهات الحكومية لخلق بيئة عمل مؤاتية ولنشر الوعي حول هذا الموضوع.

من هم عملاؤكم؟
لقد صممنا 40% من مشاريع تبريد المناطق في المنطقة، منها أول مشاريع التوليد الثلاثي والرباعي في المنطقة، وبالتحديد في السعودية وإفريقيا. صمّمنا أيضاً أكثر محطة تبريد في العالم لمطار جدّة بقدرة تبريد تبلغ 250000 طن، أي ما يكفي لـ 250000 شخص. كذلك صممنا محطات التبريد لمطاري صلالة ومسقط.
وعملنا على بعض الجامعات، ومحطة التبريد لجزيرة السعديات، بالإضافة إلى موتور سيتي في دبي، فنادق هيلتون في السيشيلز، نيجيريا، التشاد، والإمارات، فنادق الماريوت والمولات.

ما التحديات التي واجهتها في تأسيس الشركة؟
التحديات الأساسية التي تعيق انتشار هذه التقنيات في العالم هي غياب الوعي. رغم أن كلفة بناء مترو أكثر من كلفة نظام تبريد المناطق بأربع مرات، من الأسهل للحكومات أن تبنيه لأن إدارة واحدة تشرف عليه.

لكن بالنسبة إلى تبريد المناطق، فلا بدّ من تحديد المناطق التي ستشملها الشبكة، وإذا كان يجوز إجبار الناس بها. هيئات الكهرباء تتعامل مع الموضوع بصورة مختلفة. وعليها أن تنسق مع البلديات وهيئة الأشغال العامة. كما يجب تحديد على أي أساس ستُمنح شهادة عدم الممانعة والموافقة من الحكومة لمدّ شبكة الأنابيب، سواء بصفة الشركات الخاصة أو الهيئات الحكومية.

في الشرق الأوسط باستثناء الإمارات وقطر، السعودية والكويت ما زال أمامهما طريق طويلة لاعتماد تبريد المناطق.

كيف تخطيت آثار الأزمة المالية؟
الشركات الهندسية في الشرق الأوسط تعمل بحذر وهي تخاف من التوسع بسرعة، وبيئة الأعمال أصبحت أكثر تقييداً وحجم السوق أصبح أصغر. الآن نتطلع إلى الأسواق الماليزية والإفريقية، في حين أننا بالكاد كفينا حاجات السوق الإماراتية في السابق.

ما النصيحة التي توجّهها إلى سائر رواد الأعمال؟
أقول إلى الشباب قبل التخرّج أن يختاروا اختصاصاً يعشقونه فعلاً. لا يمكنك أن تتميّز وتبدع إذا لم تحب ما تفعل. أعتقد أن القيام بأمر تحبه وتبدع فيه هو أكبر نعمة، والمال يأتي في المرتبة الثانية. لا يجب أن يركزوا على المال فقط، ويقوموا بما لا يحبون. وإلا سيكونون مجرد عدد. هذا هو سرّ الاستمرارية في العمل.

Comments ( 0)

Leave a Comment