Michael Chalhoub

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
1 viewers found this inspiring

This interview is about

Michael Chalhoub, CEO of Sport360, created the world’s only English-language sports newspaper and made it a success. Here’s how he did it.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي مايكل شلهوب وأنا المدير التنفيذي ومؤسس صحيفة 360 الرياضية. وهي منصّة إلكترونية معتمدة على مختلف وسائط الإعلام لتقديم المعلومات الرياضية في الإمارات. كنت أعمل كمستشار قبل تأسيس صحيفة سبورت 360 الرياضية. وفجأة أدركت أنه مع معرفتي للمنطقة حيث عملت كمستشار في دبي والإمارات على مدى إحد عشر سنة، ومع شغفي بالرياضة، أن السوق تعاني من نقص وأن الفرصة موجودة لمثل هذه المنصّة. أعتقد أن هذه المنصة مطلوبة في هذه المنطقة وإن الطلب يعود إلى سبب بسيط. فقد كثرت الاستثمارات الرياضية في المنطقة، لكن من دون تواصل حقيقي حولها أو إيجاد نظام دعم حقيقي لها. وأعتقد أننا وُجِدنا لنسدّ هذه الثغرة ولنكون الوسيط بين الفعاليات الرياضية والجمهور الرياضي، وهو جمهور متيقّظ.

كانت هذه المنطقة منبعاً لرواد الأعمال الذين أسسوا أعمالاً ناجحة، وأعتقد أنه من المهمّ أن يُقال لك أنه رغم صغر سنّك، وعدم كونك الخبير في شأن ما، أنه لديك فكرة يمكنها أن تكون ناجحة، وأن الأمر يتطلب التحفيز والشغف والجرأة للقيام بذلك. فأعتقد أن النصيحة الأفضل كانت السعي إلى تحقيق أحلامك وتحديد قدرك بنفسك، حينئذ تتمكّن من إنجاح أعمالك. إذا نظرنا إلى عالم الإعلام، نجد الكثير من الأعمال الناجحة جداً، والكثير من الصحف الناجحة جداً. لكن أعتقد أنه في السنوات الأخيرة، ركز أصحاب الإعلانات أكثر فأكثر على فعالية استثماراتهم الإعلانية، ودققوا في كلّ فلس يستثمرونه في الشركات الإعلامية، ومدى تأثير هذه الاستثمارات على السوق. لذلك، أعتقد أن الاستثمار في صحيفة متخصّصة مثل صحيفة سبورت 360 الرياضية كان الفكرة الصائبة، لأننا نوفّر منصة تجعل أصحاب الإعلانات على ثقة من استهدافهم للسوق والشريحة المناسبة من شباب ورجال تتراوح أعمارهم بين 25 و45 سنة. لذلك، وجّهنا كلّ جهودنا نحو تقديم أفضل منصة وأوضح رؤية لأصحاب الإعلانات.

الأهمّ عندما تقوم بتأسيس أعمال في منطقة مثل الخليج أو الإمارات، هو أن تبقى متواضعاً، وأن تدرك أنه من الجيد دائماً تلقي نصائح الآخرين. إن عملية تأسيس شركة ليست سهلة، وأعتقد إذا كنت ملتزماً بالموضوع عليك أن تعمل سبعة أيام في الأسبوع و18 ساعة في اليوم. وقد لا تعتبر ذلك عملاً، ولكن عليك أن تبذل الكثير من المجهود. بالطبع واجهنا الكثير من التحديات الصعبة للغاية، والحصول على رخصة لإصدار صحيفة رياضية كان تحدياً كبيراً. يواجه مؤسسو الأعمال الكثير من التحديات المحفّزة، لكن أحد أبرز هذه التحديات هي الصبر، لأن المرء يكون دائماً مفرط الحماس ويريد أن تسير الأمور حسب رغبته وفي أسرع وقت ممكن. أعتقد أن ما تعلّمته خصوصاً في الإمارات أو الخليج عموماً أنك تحتاج إلى الكثير من الصبر لإنجاز أمر ما. وأظنّ أن هذا هو أحد التحديات التي يجب التغلّب عليها. وبالطبع إن المناخ الاقتصادي صعب للغاية، لكن كما قلت إذا كانت لديك الفكرة الصائبة والأدوات المناسبة لتحقيقها لتطال أكبر شريحة ممكنة من السوق. وإذا طوّرت منتجاً تعتقد أنه سينجح ووضعت نموذج عمل ناجحاً، فلا سبب يمنعك من تحقيق هدفك رغم المناخ الاقتصادي.

الملفت هو أنه يمكن أن نرى كلّ وسائل الإعلام كمنافس لنا، أو ألا نرى أي منافس حقيقي في مجالنا. فنحن صحيفة رياضية يومية، ولعلّنا الصحيفة الرياضية اليومية الوحيدة باللغة الإنجليزية في العالم. وإن فكرنا في الأمر مليّاً، نرى أنه لا يوجد منافسون حقيقيون، سواء في المنطقة أم في العالم. فنحن مميزون وأعتقد أن ما يحدّد هويتنا هو اختلافنا وتميّزنا. تتخذ الرياضة أهمية متزايدة في حياة كلّ من المتواجدين في الخليج وبالتأكيد بالنسبة إلى السلطات الحكومية. لكن للأسف هذه الرياضات لم تحظَ بأدوات التواصل الصحيحة، ونحن نعمل كوسيط وكنظام دعم لها. نحن موجودون لسدّ ثغرة في السوق، وهذا ما جعلنا نرى فرصة في هذا المجال. لطالما حققت الصحف الرياضية النجاح في أسواق حيث لم تحسن الصحف العامة تغطية المواضيع الرياضية أو لم تمنحها الأولوية. وأعتقد أنه لا بدّ من فهم أن القراء يطلعون على أخبار الرياضة أحياناً أكثر مما يتابعون أخبار السياسة أو الأعمال، وأن قراء الصفحات الرياضية من الصحف العامة يتابعون هذه الأخبار بشغف وبصورة دائمة. إذا نظرنا إلى الإمارات، نلاحظ تنوعاً في الجنسيات والثقافات. إذا كان من قاسم مشترك يجمع كلّ هذه الجنسيات والثقافات حول موضوع وحوار واحد، بغض النظر عن الفوارق، فهو الرياضة. وأعتقد أن هذا ما ألهمني لابتكار شيء يجمع بين أفراد المجتمع المحلي.

Comments ( 0)

Leave a Comment