Omar Kassim

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

Omar Kassim explains why his start-up JadoPado holds the key to cracking open the GCC’s e-commerce market.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي عمر قاسم، وأدير أعمالي الخاصة التي تحمل اسم جادو بادو.
إنه مفهوم جديد وتجربة تسوق إلكتروني تحظى برضى المستخدمين في الشرق الأوسط منذ اللحظة الأولى. بدأنا نفكّر كيف يجب أن تكون التجارة الإلكترونية برأينا في الإمارات. فنحن نبقي كلّ السلع في مستودعاتنا ونقوم بتوصيلها عبر شاحناتنا الخاصة. وبالتالي يمكننا أن نوصل الأغراض إلى العملاء بصورة أسرع. إنها المرة الأولى التي قمت فيها شخصياً بتأسيس أي عمل. حصّلت العلم الأكاديمي في إحدى جامعات المملكة المتحدة. ثم عدت إلى الإمارات وانخرطّت فوراً في أعمال العائلة. فنحن نملك شركة للتجارة والاستثمار، وقد قضيت سبع سنوات في إعادة تنظيم الشركة العائلية وتغيير هيكليتها.

وفي نهاية الأمر، أسست أعمالي الخاصة وقررت أن التجارة الإلكترونية هي الفكرة المناسبة. عندما نظرنا إلى التجارة الإلكترونية في المنطقة، لاحظنا أن الكثير من الأعمال تأسست في السنوات الخمس أو الست الأخيرة. لكن لم يتمكن أحد فعلياً من توسيع أعمالهم. فحاولنا أن نفهم لماذا لم ينجح أحد في التوسع عبر المنطقة. وأعتقد أن إحدى المشاكل التي لاحظناها كانت توفّر الكثير من أماكن التجزئة في الإمارات والمنطقة، حيث أن العميل على بعد 15 دقيقة من أي مركز تجاري في أي وقت. وأعتقد أن هذا هو أحد الأسباب التي أعاقت نجاح أعمال التجارة الإلكترونية. فمعظم الأعمال التي تأسست سابقاً لم تحتفظ بأي سلع في مستودعاتها، فكانت تقدّم كاتالوجاً منوعاً ومثيراً للاهتمام لكن لم تكن أي من الأغراض متوفرة. ففكرنا إذا أمكننا توصيل الأغراض إلى العملاء بصورة أسرع. فهذا النموذج قد يتمكن من النمو بسرعة أكبر، فوضعنا نموذجاً حيث تكون جميع الأغراض متوفرة في المستودعات، ونقوم بتوصيلها بالاعتماد على فريقنا الخاص. ونحاول إيصال الأغراض في بضع ساعات بدلاً من بضعة أيام.

أعتقد أن المشكلة الأكبر التي واجهناها هي وضع هيكلية الدفع، والسماح للمستهلكين باستعمال بطاقات الإئتمان وإتمام عمليات الدفع الإلكترونية. وجدنا أن السوق المحلية في الإمارات يهيمن عليها ثلاثة مزوّدون أساسيون لمثل هذه الخدمات. ولم يكن واضحاً أي جهة يجب التوجّه إليها أو كيفية عمل هذه الخدمات. لكن عندما تمكننا من الإحاطة بمختلف جوانب الموضوع، كان تأسيس أعمالنا مكلفاً، لكننا تمكننا من تحقيق ذلك. أعتقد أن هذا كان العائق الأساسي. من ناحية استيراد المنتجات، الكثير منها كان يأتي إلى الإمارات. لذلك كان تأمين البضائع سهلاً، والحصول على الرخصة لم يكن مشكلة نظراً إلى خبرتنا في السوق. وأعتقد أن العائق الآخر الأساسي هو توعية المستهلكين حول التجارة الإلكترونية. فدائماً يسألوننا أين يقع جادو بادو، فنشرح لهم أنه موقعاً إلكترونياً. ويعاودون السؤال أين يقع فعلياً، فنشرح لهم أنه ليس لدينا أي متاجر وأنها شركة إلكترونية.

عندما بدأنا بتشغيل خدمات جادو بادو في الأشهر الثلاث الأولى، كنا نطلب من المستهلكين الدفع بواسطة بطاقة الإئتمان. ولم يمانع العملاء لكن وجدنا أن شريحة كبيرة منهم يحملون بطاقات الإئتمان وليسوا مستعدين لاستخدامها على الإنترنت. فطرحنا مفهوم التسديد لدى التسليم ما جعل الناس أكثر ارتياحاً بعض الشيء، فيتمكنون من شراء الأغراض على الإنترنت من دون الإلتزام بدفع ثمنها، ولم نواجه الكثير من المشاكل لدى التسليم لأن المستلمين يعون أنهم اشتروا غرضاً وعليهم تسديد ثمنه.

نلجأ إلى مجموعة من استراتيجيات التسويق، من الإعلانات عبر الراديو إلى الإعلان عبر فيس بوك. لكن الإعلام الاجتماعي قد شكّل جزءاً أساسياً من أعمالنا. حقيقة طرقنا باب الإعلام قبل تأسيس جادو بادو ليس للترويج لإسم موقعنا، بل تكلمنا مع الناس لفهم ما كانوا يطلبونه منا وما يمكننا تقديمه لهم، وهذا ما نسعى إلى تحقيقه عبر الإعلام الإجتماعي سواء من خلال تويتر أو فيس بوك.

فنحن نرى ذلك كجزء من تجربة العميل لخدماتنا. أعتقد أن أحياناً الناس يحاولون تأسيس الأعمال على هامش أشغالهم الأخرى، للتأكد إذا كان الوقت المناسب أم العمل المناسب، وهل من المنطقي تأسيس هذه الأعمال الآن. أعتقد أن النصيحة التي دائماً أحصل عليها والتي أحبّ أن أقدّمها هي أخذ المبادرة والإقدام على العمل. بالطبع يمكنك التخطيط لكن في نهاية المطاف إذا لم تقم بالخطوة ولم تتخذ المبادرة، سيكون الأمر صعباً ولن تحقق شيئاً. في السنوات الخمس القادمة، نودّ تقديم على الأقل 100 ألف منتج، والتواجد في كامل السوق الخليجية، ونودّ أن نكون فعلاً الوجهة الأساسية لأفضل تجربة تجارة إلكترونية في الشرق الأوسط.

Comments ( 0)

Leave a Comment