Peyman and Mohammed Parham Al Awadhi

Thu Jun 28 2012
Was this inspirational?
1 viewers found this inspiring

This interview is about

Emirati brothers Peyman and Mohammed Parham Al Awadhi, Co-Founders of gourmet shawarma brand Wild Peeta, reveal how they got their dream business off the ground.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي بيمان برهام العوضي. وأنا محمد برهام العوضي

بيمان برهام العوضي: نحن مؤسسون وشركاء في أول مطعم شاروما عالمي إن شاء الله، وهو وايلد بيتا للشاورما الغورميه. نتواجد حالياً في إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة
لدينا فرع في مركز دبي التجاري العالمي. افتتحنا أول فرع لنا في 2009، وهذا ثالث فرع لنا.

ما قصة تأسيس المطعم وما الذي أوحى بفكرته؟

في صغرنا كان والدنا يرسلنا إلى العمل في الصيف، وكان أحد العمال في منزلنا يرافقنا إلى المكتب. وكنا يومياً نتوقف على الدرب لتناول الشاورما في مطعم صغير يُدعى "ملك الشاورما". هذا السندويش ليس إماراتياً لكنه جزء من ثقافتنا. فبعد أن كبرنا، وأنهينا دراستنا وبدأنا نعمل، كنا نفكر لماذا لا توجد علامة عالمية للشاورما؟ فتتواجد علامات للبرجر والبيتزا والسوشي، لكن ليس للشاورما. فرأينا أن هذه الفكرة تمثل فرصة كبيرة.

كيف تختلف أعمالكما عن سواها؟

ما يميّزنا هو أنه لدينا صلصات عالمية وسرية، وهي تُحضّر يومياً في المحل وتضاف إلى السندويش. نحن دائماً نحاول أن يكون الطعام الذي نقدمه ذا قيمة غذائية حقيقية. فلا نستخدم المعلبات، أو المواد الحافظة، وبقدر الإمكان لا نستخدم السكر. ولا نملك ثلاجة في المطعم، فيتمّ رمي أي شيء تبقى ولا يُترك لليوم التالي. ولا نملك أداة للقلي فلا نقلي أي شيء ويسألنا الناس هل لديكم البطاطا المقلية؟ فنجيب لا، فنحن لا نؤمن بالمقالي.

ما نظرتكما للمنافسة؟

نحن نتافس مع جميع المطاعم بصورة أو بأخرى، لكن فكرة الشاورما الغورميه غير موجودة عالمياً.

ما أساليب التسويق التي لجأتما إليها؟

لم تكن لدينا الإمكانيات لصرف المال على الإعلام التقليدي، لكن الحمد لله في تلك الأيام انتشر الإعلام الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر في 2007 و2008. لكننا اعتمدنا فلسفة مختلفة، فلم نكن نقول يومياً: "هذا أفضل سندويش، أو هذه أفضل صلصة أو هذا أفضل شراب". بل كنا نصف تجربتنا في افتتاح وتشغيل مطعم في الإمارات. ومنذ البداية كنا نطلب رأي الجمهور من حيث تصميم الطاولات، الكراسي، أو اختيار الألوان.
نعمل حالياً على مشروع جديد مع Twofour54، وهي الذراع الإعلامي لحكومة أبوظبي. والمشروع عبارة عن برنامج تلفزيوني واقعي جديد عن إماراتيين هما محمد وأنا، وأسفارنا إلى بلدان أخرى لكن من دون سيناريو. ويختار الجمهور المطاعم التي نقصدها والشخصيات التي نلتقي بها عبر الإعلام الاجتماعي.

ما كانت التحديات في تأسيس المطعم؟

بدأنا عام 2000 نعمل على وضع خطة عمل لتنفيذ مشروع وايلد بيتا، واستغرق ذلك 6 سنوات لأن كلاً منا كان يزاول وظيفة آنذاك. في 2006 واجهنا تحدياً أساسياً وهو التمويل. فنحن لم نملك السيولة الكافية لافتتاح المطعم وبدأنا نبحث عن مستثمر. لكن التشريعات غير موجودة لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبالتالي لم تموّل المصارف مثل هذه الشركات. فرحنا نقابل المستثمرين الفرديين أو الشركات الخاصة. فكانوا يجيبون عامة بالتالي: "أنتما مواطنان لا تعرفان شيئاً عن المطاعم، وتريدان افتتاح مطعم؟ ومفهومكما جديد، وفئة الشاورما الغورميه غير موجودة أساساً. فسندويش الشاورما يكون بـ 3، أو 4 أو 5 دراهم".
اعتدنا هنا على استيراد كلّ شيء من الخارج، حتى المفاهيم، وعندما توجّهنا إلى مراكز التسوق الضخمة، كانوا يسألوننا: "هل ستستوردان علامة عالمية أم لا؟". فكنا نجيب: "لا، إنه مفهوم مبتكر فريد من نوعه في العالم، وهو من إبداع إماراتيين". فكان الجواب دائماً: "للأسف، ليس لدينا أي مساحة شاغرة".
والشركات التي نشتري منها المكونات وغيره لا تحب التعامل مع الشركات الصغيرة. ولا تقدّم أي دعم لنا من حيث التسليف، بل تطلب تسديد الثمن بالكامل نقداً.
إن التعامل مع شركة صغيرة هنا في الإمارات لا يختلف بتاتاً عن التعامل مع شركة ضخمة تجني أرباحاً سنوية بملايين الدولارات. فعلى سبيل المثال تكلفة إقامة موظف لدينا تساوي تكلفة إقامة موظف في شركة لديها 5000 موظف.

ما أفضل نصيحة أسديت إليكما؟

كان والدنا ينصحنا دائماً: "إذا أردتما إطلاق مشروع ما، عليكما أن تعملا عليه بأنفسكما". وبالفعل في بداية مسيرتنا، كنا نقصّ الشاورما ونحضّر السندويشات، وننظف الطاولات، وما زلنا حتى الآن.

ما النصيحة التي توجّهانها إلى الراغبين بتأسيس شركة؟

نحن دائماً نخاف من طلب نصيحة الآخرين، لكن على المرء ألا يخاف وأن يطرح الأسئلة. وقد اعتدنا أيضاً على شراء الأفضل، وتقديم الأفضل. فلدى افتتاح مطعم، نريد أن يكون مكبّر الصوت من نوع جي بي إل بتكلفة 20 ألف درهم. ونريد ا نشتري نظام إدارة نقاط البيع نفسه كماك دونالد، مع العلم أن هذا النظام المسمى مايكروز يساوي 40 ألف أو 50 ألف درهم. لكن هذا خطأ كبير لشركة صغيرة.
عندما نسافر من الإمارات إلى الخارج، نرى أن سائر العالم يسير ببطء. لكن الحقيقة هي أن الأمور تسير بسرعة كبيرة جداً في الإمارات. والتوقعات للمشاريع تكون غير معقولة.

ما كانت أفضل ناحية من تأسيس المطعم؟

بعض الأشخاص غير قادرين على تحقيق أحلامهم. ونحن شغوفون حقاً بصناعة المطاعم. ونقول دائماً أننا محظوظون لأننا نسير نحو حلمنا.

Comments ( 0)

Leave a Comment