Sim Whatley & J.C. Butler

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

In part two, JC and Sim talk about the meaning behind the word Dubizzle, offer their thoughts on the significance of a brand name and explain why you need to ‘jump to it’ when starting a business.

Video Transcript

...Show entire transcript »

كيف أثر اسم العلامة التجارية على خطة النمو للموقع؟
جي سي بتلر: دوبيزل هي كلمة مبتكرة، وقد تعني ممارسة الأعمال في دبي. لكنها قد تحوّلت إلى عبارة جديدة ابتكرناها من دون أن يكون لها معنى محدّد، لأننا لم نجد كلمة حقيقية يكون ثمن شراؤها زهيداً بما فيه الكفاية.

عندما نذهب إلى بلدان جديدة، هل يفكر الناس تلقائياً بدبي عندما يسمعون دوبيزل؟ أنا أكيد أن بعض الناس يفكرون بذلك، لكن أعتقد أن أسماء العلامات قد تحمل معانياً مختلفة. ويمكنك أن تستخدم ذلك إما لصالحك أو لتبرير العواقب التي قد تعانيها. بصراحة، أعتقد أن اسم العلامة هو ما تصنعه، وأنه في نهاية الأمر لن يفيدك أو يضرّك إلى حدّ كبير. بل ما يهمّ هو تصنعه من هذا الإسم.

سِم واتلي: أطلقنا الموقع بالإنجليزية لأننا نتكلّم الإنجليزية. أعتقد أننا منذ البداية اعتمدنا في دوبيزل أسلوب مخاطبة وديّ غير رسمي، يميل حتى إلى السخرية من النفس أحياناً، وهو أسلوب ممتع. لم نتكلّم العربية ولم يكن لدينا فريق عمل يتكلّم العربية بطلاقة تمكننا أن نكون مرتاحين باعتماد أسلوب المخاطبة نفسه بالعربية. لكننا أدركنا حالما اتخذنا قرار التوسع في أبوظبي أن الجزء الأكبر من سكانها يتكلمون بالعربية. وعندما توسّعنا أخيراً في المنطقة، أدركنا أننا بحاجة إلى العربية والفرنسية أيضاً. فبدأنا بإعادة تصميم الموقع بحيث يشمل العربية ويتيح الكتابة من اليمين إلى اليسار. خضع الموقع لعملية ترجمة، ولم يكن ذلك خياراً مثالياً. ونحاول أن نتبع أسلوب المخاطبة هذا بصورة مستمرة.
ما هي أفضل نصيحة توجّهها للراغبين بتأسيس أعمالهم؟
جي سي بتلر: أعتقد أن النصيحة التي أقدّمها إلى من يرغبون بتأسيس أعمالهم. إن الاتجاه العام هو أنهم ينتظرون إلى أن تصبح الفكرة كاملة 100% قبل إطلاقها. والكثير من الناس يفكرون: "خطرت لي هذه الفكرة الرائعة، وإذا شاركتها مع الآخرين، سوف تسرقها شركة كبيرة. ولن أتمكن أبداً من تحقيقها".

يعتقد رواد الأعمال، وبخاصة الشباب منهم، أن الأفكار الجيدة نادرة. ويظنون أنه لا بدّ من العثور على فكرة مذهلة ليكونوا من أصحاب الملايين ويملكوا شركات ناجحة. لكن ما يصنع نجاح البعض هو تنفيذ الفكرة. فلعلّ مئات الأشخاص قد فكروا بالفكرة نفسها. وما يميّز البعض عن سواهم هو التنفيذ، وإيجاد التوازن الأمثل بين فكرة المنتج ومتطلبات السوق المحلية. ونصيحتي للرواد الشباب هي: أقدموا على الفكرة من دون تردّد. لا تبقوا مكتوفي اليدين وتحاولوا أن تجدوا الحجج التي تمنع تحقيق أفكاركم، أو الأسباب التي تمنعكم من الإقدام عليها. فليس من الضروري في البداية أن تكون الفكرة قابلة للتنفيذ من الناحية المالية.

ومن ثم يجب أن تعرفوا كيف يمكن أن تكون الفكرة قابلة للتنفيذ من الناحية المالية، وأن تحدّدوا: من هم عملاؤكم؟ هل تعجبهم الفكرة؟ هل يجب أن تعدّلوا الفكرة قليلاً لتنالوا إعجابهم؟ لكن حتى إن لم تكن فكرتكم قابلة للتطبيق على نطاق واسع، عليكم أن تصل إلى هذه المعادلة لتحسّن حظوظك بجني المال. فعليكم أن تحددوا ما يجب أن تكون هذه الفكرة، وما يجب أن تكون المنتجات. حينئذ، يمكنكم تطبيقها على نطاق واسع.

سِم واتلي: الكثير من الناس يرغبون بأن يصبحوا من رواد الأعمال، وأن يفكروا بما يجعلهم يصبحون من رواد الأعمال، بدلاً من التفكير بالمعانات اليومية التي يمرّ بها الناس، والتي قد يجدوا لها حلاً أفضل مما هو متوفر حالياً. يقصدني الكثير من الناس ويقولون: "أريد أن أصبح من رواد الأعمال وربما أفكر بالقيام بهذا الأمر". وعندما أتحدث إليهم، أسألهم: "هل هذا ما تحبّ فعلاً؟ هل تؤمن حقاً بالفكرة؟". "تريد افتتاح مطعم. هذا أمر رائع". "هل تجيد الطهي؟ هل تمارسه منذ فترة طويلة؟". فيجيبون: "كلا، لكنني أعتقد أنها فكرة جيدة على الأرحج، وقد نجحت في الماضي". لكن أعتقد أنه إذا أردت تأسيس أعمالك، عليك أن تكون شغوفاً بما تقوم به.

بدايةً، يجب أن تكون لديك فكرة أعمال جيدة، ولكن أيضاً أن تكون شغوفاً بها. وعليك أن تكون شغوفاً لدرجة أنك قادر على الإصرار عليها، وتقديم التضحيات الشخصية. فلا تستمر في مزاولة عملك اليومي وتنفّذ فكرتك في الليل. إذا كنت تؤمن بالفكرة حقاً، تستقيل من عملك وتكرّس كل وقتك لتنفيذها. وتبذل أعلى قدر ممكن من الجهد لأطول وقت ممكن في تنفيذها لأنك تؤمن بها، ولأنك شغوف بها.

ما الأهداف الموضوعة لتطوير أعمالكما في السنوات الخمس المقبلة؟
لطالما ركزنا على إيجاد القيمة. وهذا ضروري لنجاح أي شركة، فلا بدّ من التركيز تماماً على إيجاد القيمة. فإذا وُجدت القيمة، سيلاحظها الآخرون وستتمكّن من جني المال. نعم، لقد تصورّنا أن يكون الموقع بهذا الحجم وحتى أكثر من ذلك. وما زلنا نطمح إلى مزيد من التوسّع.

جي سي بتلر: لقد أصبحنا اليوم جزءاً من النسيج المحلي في دولة الإمارات. هذا هو دوبيزل. إنه جزء من الحياة اليومية لكثير من الناس الذين يعيشون هنا. أنه وسيلة لإنجاز بعض الأمور وقد تحوّل إلى مؤسسة ومرجع حقيقي في البلاد. صحيح أننا انطلقنا في بلدان أخرى، وقد حققنا النجاح. لكننا ما زلنا في البداية، وما زلنا نتعامل على الأرجح مع المستخدمين الأولييّن. وإن هدفنا وتركيزنا الأساسي هو الارتقاء إلى المستوى الذي حققناه في دبي، وأن نتحوّل إلى مؤسسة ومرجعاً يكون جزءاً أساسياً من النسيج الثقافي والاجتماعي في هذه البلدان.

سِم واتلي: نحن فخورون جداً بما أصبح عليه موقع دوبيزل اليوم. وأهمّ ما نطمح إليه في السنوات الخمس المقبلة هو أن نصبح موقع الإعلانات المبوبة الأول في الشرق الأوسط. لكن لا بدّ أن نشير أننا نتواجد اليوم في 14 بلداً تضمّ 350 مليون نسمة، ويمكننا تغطية المزيد من البلدان إذا أردنا. وهذا ليس إنجازاً يُستهان به. وكما قال جي سي، لم يتحوّل دوبيزل بعد إلى علامة تجارية بارزة في الكثير من هذه البلدان. والأمر أشبه بالعودة سبع سنوات إلى الوراء، والانطلاق من الصفر مجدداً في 13 بلداً مختلفاً. فهذا تحدٍ كبير جداً بالنسبة إلينا. ولهذا السبب يضمّ فريق عملنا 75 شخصاً. لأننا بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص الأذكياء الموهوبين وحتى أكثر إذا أردنا، الذين نفتخر بهم فعلاً في دوبيزل، لنتمكّن من خوض التحدي الذي ينتظرنا. وبعد خمس سنوات، آمل حقاً أن نصبح موقع الإعلانات المبوبة الأول في جميع البلدان التي نتواجد فيها، وأن نستمر في تسهيل حياة الناس.

Comments ( 0)

Leave a Comment