Zayan Ghandour

Fri Jun 01 2012
Was this inspirational?
0 viewers found this inspiring

This interview is about

Zayan Ghandour, Co-Founder of S*uce, explains how the brand capitalised on unknown designers to fill a niche in the UAE’s fashion retail space.

Video Transcript

...Show entire transcript »

إسمي زيان غندور. إني المؤسس الشريك ورئيس المشتريات والمدير الإبداعي لبوتيك سوس. وقد دخلت أيضاً مجال التصميم مؤخراً. سوس هي علامة تجارية من صنع محلي. افتتحنا أول متجر لنا عام 2004. وكنا ثلاث فتيات يعشقن الأزياء والتسوّق، ووجدنا نقصاً في دبي في هذا المجال. فكنا نحب الذهاب إلى لندن، باريس ونيويورك، والتسوّق لشراء قطع لمصممين جدد، ومختلف أنواع التصاميم الغريبة بعض الشيء. ورأينا أن دبي تحتاج إلى المزيد من هذه القطع. فاجتمعنا وافتتحنا أول متجر لنا في مركز فيليج مول على شارع الجميرا البحري.

مضى على ذلك تسع سنوات. وقد أصبح لدينا اليوم ثلاثة متاجر أساسية. ونتحضّر لافتتاح متجر للهدايا، وغيره المزيد. سارت عملية تأسيس البوتيك بسلاسة، وقد حدث الأمر بصورة طبيعية. فلم يستغرق الأمر سوى ثلاثة أشهر في فصل الصيف، بين لحظة اتخاذنا القرار وتاريخ افتتاح المتجر الأول. فحصلنا على الرخصة، وكلّ منا اهتمّت بجانب معيّن، فحصلت شريكتي فاطمة على الرخصة، واهتمت شريكتي نينا بالتوظيف وشؤون الموارد البشرية، وافتتحنا المتجر في وقت قياسي. في الحقيقة، عندما افتتحنا المتجر، كان التيار الكهربائي منقطعاً في المركز التجاري. ولعلّ ذلك كان العائق الوحيد وكانت هذه مشكلة كبيرة بالنسبة إلينا، لكن فعلياً لم تكن كذلك.

عندما دخلنا ساحة الأزياء، وجدنا وفرة من العلامات الفخمة المعروفة مثل شانيل، غوتشي، روبرتو كافالي وغيرها والنساء يعشقن الموضة وأجواء الأناقة ويهوين جميع الاتجهات الجديدة على اختلافها. وكان الشيء الوحيد الذي لم يتمّ التركيز عليه أو تقديره هو تواجد الكثير من المواهب العالمية، المحلية والإقليمية بين مصممي الأزياء، الأكسسوارات والمجوهرات. وهذه هي السوق التي سعينا إلى استكشافها في الحقيقة. وبدأنا في البداية باستيراد قطع لمصممين من الشباب المتواجدين في لندن، نيويورك وميلانو. وبعد أن افتتحنا المتجر، بدأ المزيد والمزيد من المصممين المحليين والإقليميين بالاتصال بنا، حتى أصبحنا اليوم نتعامل مع 150 مصمماً محلياً وإقليمياً. ويلقون التقدير شأنهم شأن المصممين الذين يقدّمون عروضهم الخاصة على منصات نيويورك وباريس. وأعتقد أن الناس لم يتوقعوا ذلك في بداية الأمر، أن النساء مستعدات لصرف أموالهن على قطع لمصممين مجهولين، كما يصرفن أموالهنّ على سترة من تصميم شانيل مثلاً. وأعتقد أننا وجدنا سوقاً جديدة متخصصة، بدءاً بالمواهب الشابة المجهولة من حول العالم، وصولاً إلى مجموعة المواهب المحلية والإقليمية.

في البداية، انتشرت أخبار البوتيك من عميلة إلى أخرى. واليوم، تتناقل العميلات أخبار المتجر بفضل رضاهنّ عنه وعن المنتج وعن التجربة بالكامل. وقد تحوّلت سوس إلى علامة بحدّ ذاتها، فتأتي النساء إلى المتجر ويشترين أي قطعة معروضة، ويقلن أنهنّ اشترين قطعة من مجموعة سوس أو أنهنّ اشترين قطعة من علامة سوس. وقد تحوّل اسم البوتيك إلى مرادف للعناية بالتفاصيل وغنى الألوان واللمسات الخارجة عن المألوف. فإن مجموعتنا لا تُعنى بالتصاميم الواضحة والبسيطة. بل نركّز على التفاصيل الصغيرة التي كما يُقال تبدأ حولها الأحاديث في المناسبات الاجتماعية.

حالياً، لقد توسّعنا انطلاقاً من هذه النقطة وقد أصبح لدينا مدوّنة نشطة جداً وننشر عبرها يومياً أكثر من قصة عن المصممين الذين نتعاون معهم والفعاليات التي ننظّمها. فنحن ننظّم الكثير من الفعاليات ونكثر من إطلاق العلامات لدى سوس. لكن أعتقد أنه رغم كلّ الجهود التي نبذلها، الأهمّ هو انتشار أخبار المتجر على لسان العميلات الراضيات عن خدمتنا وأعتقد أن هذا ما لا يمكن شراؤه بالمال. فالإعلانات والمقالات التي تُكتب عنا كلّها أمور جيّدة، لكن يكفي أن تكون عملية واحدة راضية عنا كي نكسب عشر عميلات جديدات، وأعتقد أن الشركة حققت النجاح فعلياً بهذه الطريقة.

أفضل نصيحة هي أن تحبّ ما تقوم به من دون أي تردّد. فإذا كان عليك التفكير في ما إذا كان صحاً أم خطاءً، فعلى الأرجح لن تتخذ قرارك، ولعلّك لن تعرف أبداً إذا كان القرار الصائب أم لا. فعندما أحببنا تصاميم معيّنة، اشتريناها. وعندما أحببنا موقعاً محدداً، استأجرناه. وعندما أحببنا أي تفصيل دقيق قد يضيف شيئاً إلى العلامة، سواء كان ذلك من الناحية الصورية أو من ناحية التصميم الداخلي، كلّ ما قمنا به، فعلناه من دون أي تردد، لأننا فعلاً أغرمنا بعملنا.

مصدر إلهامي لأسلوب الأزياء يختلف تماماً عن مصدر إلهامي على صعيد الأعمال. فمن ناحية الأزياء، يثير إلهامي كلّ شخص يسير على الطرقات، ربما في بعض المدن أكثر من سواها. فإن أسلوب متاجرنا، وعلامة سوس متأثر كثيراً بأزياء فتيات طوكيو، أو سكان لندن أو أصحاب مدونات الأزياء الشباب في نيويورك. من ناحية الأعمال، أعتقد أن مصدر إلهامي هو زوجي على أكثر من صعيد. فأهمّ صفة يتحلّى بها زوجي هي المثابرة، فهو إنسان مثابر للغاية، ولا يقبل بكلمة لا وأعتقد أنني اكتسبت هذه الصفة أيضاً. وبدأت أؤمن أن ليس هناك شيء لا يمكنني القيام به. فعليك المثابرة، أو ربما صرف النظر عن المشروع مؤقتاً، لكنه يظلّ قائماً. فإذا لم تكن محظوظاً في المحاولة الأولى هذا لا يعني أنك لن تنجح. وأعتقد أنني تبنّيت هذا المبدأ، وبطريقة أو بأخرى اكتسبته بصورة طبيعية. وقد ساعدني ذلك في جوانب مختلفة من أعمالي.

أعتقد أننا سنطلق حتماً مشاريع جديدة ضمن العلامة مثل متاجر المجوهرات، أو ملابس الأطفال الصغار، وهي مشاريع نقوم بدراستها حالياً. لسنا بعجلة من أمرنا لتصدير علامتنا إلى بلدان أخرى لمجرد رغبتنا بالتواجد في كل بلدان العالم. أعتقد أننا نودّ الحفاظ على شخصية وقيم العلامة لكننا نتطلع بالطبع إلى أسواق خليجية أخرى مثيرة للاهتمام بالنسبة إلينا وإلى مجموعتنا. لقد سبق أن كشفنا عن مجموعتنا لهذا الموسم، وهي مجموعتنا الثانية. ونقوم بتصميم المجموعة الثالثة لربيع وصيف 2013، وقد عرضنا المجموعة في باريس، نيويورك وطوكيو. وفي الفصل المقبل، سنعرضها أيضاً في لندن ونحن نتعامل مع 20 جهة مختلفة على الصعيد الدولي، وسنعمل على زيادتها وإضافة المزيد من المجموعات. فأعتقد أن العلامة ستحظى بشهرة عالمية. آمل أن تنمو أعمالنا على قدر طموحنا، آمل أن يكون لها متاجر التجزئة الخاصة بها أيضاً، فذلك رهن بالأسواق وبطريقة سير الأمور.

Comments ( 0)

Leave a Comment